القصيده :الغالي
الغالـي اللـي يبـي مـنـي دمــوع اعـتـذار=
مـاقـال لــي عــن دوافعـهـا والا اسبابـهـا
ان كــان وده بـمـوتـي مـــت ذاك الـنـهـار=
والادمــوع الـرجـال اغـلـى مــن ارقـابـهـا
غـبـن الهـزيـمـه يـــروح بـلــذة الانـتـصـار=
الا الـهـزيـمـه بــــذل احــبــاب لـحـبـابـهـا
لاوقفـت سكتـك وسنيـن عـمـرك قـطـار=
اول مـاتـبــدا مــــن الـطـعـنـات تـبـدابـهــا
الـجـاره الـلـي تعاملـهـا بحـسـن الـجــوار=
لاشــدو الـبـدو واطنـابـك عـلـى اطنـابـهـا
وانـا كـذا لاسدلـت نفسـي علـيّ الستـار=
في وجـه ليـل يسـوق الشمـس لغيابهـا
اعـدد اسمـاي لجـل ان مـرهـا الانكـسـار=
يـضـيـع فـيـهـا ولااخـطـاهــا ولا صـابـهــا
والاترا اسمي حقيقي واسمي المستعار=
مامنـه ثـانـي بأسـامـي الـنـاس والقابـهـا
لــو ان للقـلـب غـيــر الـذكـريـات اخـتـيـار=
الـلـي توقـفـبـه الـخـطـوه عـلــى بـابـهـا
مـاكـان خـلانـي اعــرف قيـمـة الانتـظـار=
والـخـوف مــن قـــول وداهـــا ولا جـابـهـا
اكبـر علـى الحـزن لايـجـرح وقــار الـوقـار=
واقــرا تعابـيـر مـــن حـولــي ولا القـابـهـا
الا احتقـار النفـوس ومـا اصعـب الاحتقـار=
من عيـن تنبـت سهـوم البغـض باهدابهـا
يـالـيـت ربـــي لـيـامـد الـبـشـر بـالـعـمـار=
مايعـطـي العاشقـيـن اعـمــار تشقـابـهـا
يخصهـم عـن سـواهـم بالعـمـار القـصـار=
مـايـمــدي الــحــزن يمـكـنـهـا وينـتـابـهـا